Press Releases

فتح باب المشاركة في مسابقة رواد التكنولوجيا المتقدمة لتمكين المواهب الناشئة من ابتكار حلول لتحديات واقعية تواجهها قطاعات دولة الإمارات

  • ATRC
Advanced Technology Pioneers Competition Opens for Applications, Putting Real UAE Industry Challenges into the Hands of Emerging Talent


أطلق مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة ووزارة التربية والتعليم مسابقة رواد التكنولوجيا المتقدمة ضمن المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، لدعوة طلبة الجامعات والخريجين الجدد إلى تطوير نماذج أولية عملية لتحديات تطرحها مؤسسات رائدة في دولة الإمارات.

تتضمن النسخة الافتتاحية 3 مسارات للتحديات من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ومجموعة ايدج، في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والاستدامة والشبكات

فتح باب التقديم الآن عبر المنصة الوطنية التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة لتحديات الابتكار بقيادة القطاع، على أن يعرض المتأهلون للنهائيات نماذجهم الأولية خلال المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في نوفمبر 2026
 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 15 سبتمبر 2026 - أطلق مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة ووزارة التربية والتعليم اليوم مسابقة رواد التكنولوجيا المتقدمة، وهي مسابقة وطنية تدعو طلبة الجامعات والخريجين الجدد إلى حل تحديات واقعية تطرحها مؤسسات رائدة في دولة الإمارات، وتطوير نماذج أولية عملية، لا الاكتفاء بتقديم أفكار ومفاهيم نظرية. وتُقام المسابقة ضمن المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتهدف إلى منح المواهب التقنية الناشئة فرصة لتطبيق معارفها على تحديات ترتبط مباشرة بأولويات دولة الإمارات.
وتتضمن النسخة الافتتاحية 3 مسارات للتحديات، صُمم كل منها بالتعاون مع مؤسسة وطنية تعمل في طليعة قطاعها. فقد طرحت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تحدياً حول كيفية تأثير التغيرات في سعة الطيران على أعداد نزلاء الفنادق، حيث يُدعى المشاركون إلى بناء محاكي سيناريوهات يربط ديناميكيات قطاع الطيران بالطلب السياحي. بينما طرحت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تحدياً حول الإدارة المستدامة للتكاثر الموسمي لقناديل البحر في المنشآت الساحلية، حيث يُدعى المشاركون إلى تصميم حلول تحمي النظم البيئية البحرية وتدعم في الوقت نفسه المرونة التشغيلية. أما مجموعة ايدج، فقد طرحت تحدياً حول تحقيق اتصال سلس عبر شبكات الواي فاي و5G والأقمار الصناعية والشبكات السلكية، حيث يُدعى المشاركون إلى تصميم آليات تحافظ على جودة الخدمة أثناء انتقال المستخدمين بين التقنيات المختلفة. 

وفي هذا الصدد، قال سعادة شهاب عيسى أبو شهاب، المدير العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: " تكمن قوة الاقتصاد القائم على المعرفة في قدرات أفراده وكفاءاتهم. ويُعد تطوير قدرات الأفراد، وتزويدهم بالمهارات والخبرات التي تمكّنهم من الإسهام في رسم ملامح المستقبل، أمراً محورياً لمواكبة التطورات المتسارعة والحفاظ على حضور فاعل في قطاع التكنولوجيا. وتسعى مسابقة روّاد التكنولوجيا المتقدمة إلى تحقيق مواءمة مباشرة بين المواهب الصاعدة والأولويات الاستراتيجية لإمارة أبوظبي في مجال التكنولوجيا. ومن خلال تحفيز هذه المواهب على تطوير حلول عملية قابلة للتطبيق لصالح مؤسسات وطنية رائدة، نهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية، وتسريع انتقال الكفاءات من منظومة التعليم إلى سوق العمل، ودعم بناء قوة عاملة ماهرة تشكل ركيزة لاقتصاد معرفي تنافسي. وهو ما يسهم، بدوره، في تعزيز مكانة أبوظبي بوصفها أحد المراكز العالمية للتكنولوجيا المتقدمة والابتكار والبحث العلمي.”

ويمكن للفرق، التي تضم 3 إلى 4 أعضاء، التقدم للمشاركة عبر منصة ChallengeON، وهي المنصة الوطنية التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة لتحديات الابتكار. ويُفتح باب التقديم لطلبة الجامعات في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، وكذلك للخريجين خلال عامين من إتمام دراستهم. ويمكن تشكيل الفرق من مختلف جامعات دولة الإمارات أو عبر منصة ChallengeON، حيث ستتلقى الفرق الإرشاد من خبراء متخصصين طوال فترة التحدي. ويُغلق باب التقديم في 11 أكتوبر 2026. رابط التقديم: challengeon.atrc.ae/en/challenges/atp2026

وسيقدم المتأهلون للنهائيات نماذجهم الأولية خلال المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في نوفمبر 2026، حيث سيتم اختيار فريق فائز في كل من مسارات التحدي الثلاثة. وسيحصل الفائزون على جائزة نقدية بقيمة 50,000 درهم لكل مسار، إلى جانب مسارات للتدريب العملي، ودعوات للمشاركة في فعاليات وطنية ودولية في مجالي التكنولوجيا والابتكار، وفرص مستمرة للظهور أمام أصحاب العمل المحتملين لدى المؤسسات المشاركة. 

وتندرج مسابقة رواد التكنولوجيا المتقدمة ضمن جهود مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة لتمكين المواهب وبناء مسار مستدام للمواهب في مجال التكنولوجيا المتقدمة في أبوظبي ودولة الإمارات. ومن خلال مبادراته لتمكين المواهب، تفاعل مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة حتى اليوم مع أكثر من 40,000 طالب وطالبة، موفراً لهم فرصاً للتعرّف إلى العلوم والتكنولوجيا المتقدمة واكتساب المهارات العملية والتواصل مع منظومة البحث والابتكار في دولة الإمارات. ومن خلال هذا المسار المتنامي، يسهم مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في إعداد الجيل المقبل بالقدرات اللازمة للمساهمة في اقتصاد أبوظبي القائم على المعرفة، وليصبحوا قادة التكنولوجيا المتقدمة في المستقبل.